15يناير
إعمل ما تحب و أحب ما تعمل

التطوع طريقك لتعمل ما تحب !!

كلنا سمعنا “اعمل ما تحب” لكن الكثير منا يظن انه كلام فلسفي و غير واقعي. كيف تعمل ماتحب و اغلب الوظائف في مجتمعنا تتطلب الخبرة ؟؟ يشك بعضنا ان قائل هذا الكلام لم يكن عاطلا ابدا او لم يكن لديه عائلة يصرف عليها او عنده فلوس كثير. الحقيقة ان هذا المثل لم يحدد “الآن” لكن خطط لتعمل ما تحب و ستعمل فيه ان شاء الله في اقرب فرصة. لننظر لبعض الامثلة:

أكمل القراءة »

16ديسمبر
تشكي تشيز

ماذا تعلمت من اللعب في تشكي تشيز؟

انا اسكن بجوار تشكي تشيز من ٤ سنوات. هذا المحل اصبح مثل الملحق لبيتنا. تشكي تشيز مكان مثالي للطفال فيه العاب ووجبات خفيفة و مكان للاحتفالات و آمن و سعره “في امريكا على عكس السعودية” رخيص جدا هذا بالاضافة للعروض العجيبة على مدار السنة. في كثير من الاحيان ندخل و نلعب حدود ساعة ببلاش !!!!

أكمل القراءة »

1ديسمبر

دروس في ادارة المشاريع من المطبخ

هل سبق ان قابلت شخص ما وعرفت من شكله انه طباخ فنان؟ طبعا ليس بسبب انه سمين مثلا. لكن هناك مجموعة من الصفات يتميز بها الطباخ مثل الهدوء وقت الطبخ بسبب معرفته بالتفاصيل و ثقته في قدراته و معرفته بالمشاكل “المخاطر” في الطبخة و كيف يمكن اصلاحها؛ كما يعرف الفرص التي يمكن ان يستغلها في انجاز الطبخة في الوقت و بالطعم المتوقع.

بوجود ام سيف ما احتاج اطبخ لكني آلاحظ هذه الاشياء التي ذكرتها و في كل مرة اطبخ بنفسي اتذكر العلاقة بين الطبخ و عملي كمدير مشاريع. الطبخ هو نسخة مصغرة عن ادارة المشاريع. غير مصدق؟ تعال معي ندير مشروع “قصدي نطبخ” و نتعلم ادارة المشاريع من ابسط مكان نستخدمه كل يوم “المطبخ”.

أكمل القراءة »

25نوفمبر

التطوع طريقك للوظيفة

هذه المقاله مترجمة بتصرف من الكاتبة ريتشل لابنين

في السنة و النصف الماضية تطوعت للعمل مع معهد التغيير الوظيفي التابع لمعهد MIT. عملت في مساعدة مجموعة من العاطلين عن العمل لفترات طويلة ليجتازوا مشاكل التوظيف التي تواجههم. كما تطوعت في الكشافة للاولاد و البنات. الان اعمل مستشارة توظيف في YWCA اساعد في مشروع ” لبس النجاح”. كيف حدث هذا؟ ببساطة، في ٢٠١١م و بعد ١٢ سنة من العمل في الشركة تم فصلي و كل من معي في القسم و في سبتمبر بدأت رحلة البحث عن وظيفة.

أكمل القراءة »

19نوفمبر
مقابر الامريكان في الشوارع

مقابر الامريكان في الشوارع !!

صديقي علي عليه اسئلة غريبه عادة. أسئلته تدفعني للبحث عن اشياء جديدة ما كانت تخطر على بالي. كل مبتعث في امريكا لاحظ وجود بعض المقابر على جوانب الطرق بالذات في المدن الصغيرة “Suburb”. علي يقول: الامريكان غريبين ليش يدفنوا بعضهم على طرف الشارع ؟؟ طبعا بعد حلقة الشقيري عن تجارة الموت و الشرح المستفيض عن الموضوع عرفنا انهم يوفروا فلوس المقابر بحرق الجثث. لكن ليش ممكن يدفنوا على جنب الطريق و الشوارع العامة؟

أكمل القراءة »

13أكتوبر
الطب البديل و الحمية

قصة الطبيب ديفيد و متى إختار الطب البديل ؟

هذه القصة مترجمة من كتاب “مضادات السرطان لديفيد شيربر”

يذكر الدكتور ديفيد طبيب دراسات المخ و الأعصاب انه زار مدينة دارامسيلا في التبت و لاحظ الطبيب وجود مستشفيتين رئيسية في المدينة.
الاولى مستشفى دالاك المتخصص و الذي ككل المستشفيات بالنظام الغربي يستطيع فيها اي طبيب ان يتواصل مع الأطباء بغض النظر عن الجنسية و احيانا حتى اللغة. حيث انهم جميعا درسوا نفس كتب الطب ويعرفون معلومات متقاربة من نفس المصادر تقريبا. في نفس الوقت كان هناك مستشفى و مدرسة طبية من نوع اخر وفي الطرف الاخر من المدينة. انه مستشفى الطب التبتي او الشعبي. في المستشفى لا ينظر الأطباء لأعراض الأمراض و لا يسألون نفس الأسئلة التي يسألها الطبيب العادي. في هذه المستشفى او المدرسة ينظر المعالج الى الشخص كما ينظر المزارع للتربة على أساس ان جسم الانسان هو التربة الصحيحة التي ينمو عليها كل شيء. يبحث المعالج عن الاختلاف عن الطبيعي او التغير عن الوضع السليم “عن طريق الاختلافات الظاهرة في الجسم”. يحاول المعالج ان يعيد الجسم لطبيعته ليتمكن الجسم بنفسه من مقاومة المرض. يبحث المعالج كيف يمكنه اعادة او تقوية هذا الجسم او التربة ان صح التعبير لتعود الى اصلها وتقوم بمعالجة نفسها بنفسها كما خلقها الله.

أكمل القراءة »

22سبتمبر
اطفال في اليوم الوطني

فورث اوف جولاي السعودي

كل عام و انتم و الوطن بخير.

في الأربع سنين الماضية اصبح الرابع من يوليو “جولاي” يوم مميز بالنسبة لي و لعائلتي. هذا اليوم هو أشهر موسم “للطراطيع” للألعاب النارية في أمريكا. هو يوم مليئ بالتماشي و الشوي و التكريم و عروض الطيران و الاحتفالات الوطنية. استعدادا لهذا اليوم يقوم الجميع برفع و غرس العلم الامريكي في كل مكان. هذا اليوم هو موسم للتلاحم الاجتماعي و السياسي وترى الجميع يضع خلافاته جانبا و يرفع التحية لوطنه.

أكمل القراءة »

3سبتمبر
الحرم المكي الشريف

ماذا لو تعاقدنا مع ديزني لادارة الحشود في الحرمين!!

ملاحظة مهمة:

ان بيت الله الحرام اشرف بقاع الارض و أحبها الى قلبي و قلوب المسلمين. الهدف من المقارنة الخيالية هنا فقط إيضاح مجموعة من التطويرات التي يمكننا الاستفادة منها في خدمة بيت الله وليس للسخرية او التقليل باي شكل من شأن بيت او شعائر الله او حتى حبا في شركة ديزني. لكن التقارب في حجم ادارة الحشود ساعد على المقارنة. 

لنتخيل مجرد خيال ان شركة ديزني فازت بعقد ادارة حشود الحرمين الشريفين:

أكمل القراءة »

6أغسطس
pipeline

الفرق بين العمل بجد و العمل بذكاء

قصة مشروع خط انابيب المياه

هذه القصة توضح الفرق بين العمل بجد و العمل بذكاء

في قديم الزمان كان هناك قرية بسيطة. هذه القرية كانت مكان جميل وبه كل المقومات ماعدا واحدة فقط. هي مشكلة عدم توفر المياه. تعيش القرية دائما بانتظار الامطار او جلب المياه من البحيرات القريبة. لحل هذه المشكلة نهائيا قرر كبار القرية الاعلان عن مناقصة لتوفير المياه للقرية يوميا. تقدم للمناقصة شخصان و قرر كبار القرية قبولهما الاثنين ظنا منهم ان المنافسة فقط ستقلل الاسعار و تجلب ماء اكثر للقرية لدرجة ان يصبح في القرية مياه اكثر من حاجتها و تستخدم احتياط.

المتعاقد الاول بالعقد اسمه  بشير. سارع بشير بشراء سطل من الحديد المعالج “مقلفن” و ذهب مباشرة الى البحيرة التي تبعد كيلومترين عن القرية. بدأ بتعبئة السطلين و افراغها في خزان القرية الرئيسي.  طبعا مباشرة استطاع بيع الماء و استلام الفلوس. و صار عمله يوميا من قبل الفجر ليتأكد ان خزان القرية فيه ماء يكفي قبل ان يذهب و يجلب المزيد من الماء و هكذا. كان يوم بشير ترددية بين البحيرة و القرية من الصباح الى المساء لاحضار الماء. كان بشير يستلم الفلوس مباشرة و سعيد جدا بالعمل رغم المشقة التي فيه.

في هذا الوقت المتعاقد الثاني جاسر اختفى. وكان بشير سعيد جدا بان المنافس الثاني غير موجود على الساحة. بدل ان يقوم جاسر بشراء سطول مثل بشير، قام جاسر بعمل خطة عمل لشركة و بحث عن مستثمرين ثم وظف مدير للشركة.  بعد ٦ اشهر حضر المدير و معه فريق انشاءات و قامو ببناء خط انابيب مياه “ستانلستيل” بقدرة عاليه لنقل المياه من البحيرة الى القرية.  في حفل افتتاح المشروع اعلن جاسر ان مياهه انقى من مياه منافسه بشير لانه يعرف ان الناس اشتكت من نقاوه مياه بشير. كما اعلن ايضا انه سيقوم بتوصيل المياه للمدينة ٧ ايام في الاسبوع و على مدار ٢٤ ساعة في اليوم. في المقابل بشير كان يوصل المياه فقط في ايام الاسبوع لانه لايريد ان يعمل في نهايه الاسبوع. و المفاجأة الاكبر كانت ان سعر مياه جاسر ارخص ب ٧٥٪ من مياه بشير على الرغم من انها انقى و متوفرة طوال السنة. فرح سكان القرية و اتجهوا جميعا لمنطقة توزيع المياه في نهاية خط انابيب جاسر.

للرد على المنافسة قام بشير بتخفيض سعره لنفس سعر جاسر و اشترى سطلين جديدين و غطاء لكل سطل و لزيادة انتاجه بدأ بالعمل في وردية مسائية و في نهاية الاسبوع ووظف فيها ابنائه. و عندما كبر الاولاد و اصبحوا في سن الجامعة. قال لهم: اذهبوا تعلموا و عودوا الي لتكملوا المسيرة لان هذه المؤسسة ستصبح لكم في المستقبل. لكن لسبب او لآخر لم يعود ابنائه بعد الدراسة. في هذا الوقت زاد عدد موظفيه و صار لديه حزب للعمال في المؤسسة يطالب بزيادة الرواتب و تخفيض ساعات العمل و تقليل عدد السطول التي يحملها كل عامل الى واحد فقط.

في نفس الوقت لاحظ جاسر انه اذا كانت قريتنا بحاجه للماء بهذا الشكل فإن القرى الاخرى حولهم لديها نفس الاحتياج. فأعاد كتابة خطته و بدأ بالعمل على بيع خدمة توصيل المياه بنقاوه عاليه و سعر مناسب و خدمه ٢٤ ساعة لكل القرى حول العالم. رغم ان جاسر كان يكسب ١٠ هللات في السطل الا انه كان يوصل ملايين من سطول الماء يوميا. سواء كان يعمل ام لا فإن الناس يستهلكون المياه التي يضخها  طوال اليوم و كل هذه المياه تجلب له الاموال الى حسابه في البنك. بذلك يكون جاسر قد بنى خط لانتاج الفلوس لحسابه و توصيل الماء للناس في نفس الوقت. اترك لك ان تتخيل كيف عاش جاسر باقي حياته. اما بشير فلاتحتاج للخيال لمعرفة انه افنى عمره في ساعات عمل طويله طوال حياته وعاني من الكثير من المشاكل المالية.

عندما تفكر في اي مشروع او فكرة عمل تذكر هذه القصة و اسأل نفسك: هل تبني خط انابيب ام توصل بالسطول؟ هل تعمل بجهد ام بذكاء؟

مراجع

كتاب الاب الغني و الاب الفقير

ملاحظة: كلمة سطل كلمة عربية و موجودة في المعجم الوسيط

8يوليو

٤ خطوات تجعل رمضان افضل شهر للحصول على وظيفة

يعتقد الكثير منا ان البحث عن وظيفة يكون بكتابة السيرة الذاتية و تعبئة استمارات التوظيف و زمان كنا نقول تقديم الملفات العلاقي و حاليا عن طريق تعبئة طلبات التوظيف اونلاين. يحكي صديقي بدرعن تجربته للتقديم على وظيفة بالطريقة المعتادة بعد عودته من الابتعاث. بدر له تجربة اقل ما يقال عنها انها غير مرضية. يقول كل يوم اتابع المواقع و الجرائد و ارسل بياناتي عادة اونلاين و اقدم على الوظائف و لايرد علي احد و لا اعرف اذا كنت ترشحت مثلا او تم رفضي او تكون قد شغلت الوظيفة و طارت الطيور بارزاقها وانا ياغافل لك الله. بدر صار يشك ان الوظائف المعلنة اونلاين انها وظائف وهمية و غير حقيقية بالذات مع كثر الحديث عن السعودة الوهمية في الجرائد. تجربتي الشخصية مشابهة لبدر في البدايات لكن في السنوات الماضية وفي رمضان بالذات استطعت الحصول على عروض وظيفية افضل من التي كنت اعمل بها و حصلت على الوظيفة التي احبها في رمضان.

أكمل القراءة »