25نوفمبر

التطوع طريقك للوظيفة

هذه المقاله مترجمة بتصرف من الكاتبة ريتشل لابنين

في السنة و النصف الماضية تطوعت للعمل مع معهد التغيير الوظيفي التابع لمعهد MIT. عملت في مساعدة مجموعة من العاطلين عن العمل لفترات طويلة ليجتازوا مشاكل التوظيف التي تواجههم. كما تطوعت في الكشافة للاولاد و البنات. الان اعمل مستشارة توظيف في YWCA اساعد في مشروع ” لبس النجاح”. كيف حدث هذا؟ ببساطة، في ٢٠١١م و بعد ١٢ سنة من العمل في الشركة تم فصلي و كل من معي في القسم و في سبتمبر بدأت رحلة البحث عن وظيفة.

أكمل القراءة »

19نوفمبر
مقابر الامريكان في الشوارع

مقابر الامريكان في الشوارع !!

صديقي علي عليه اسئلة غريبه عادة. أسئلته تدفعني للبحث عن اشياء جديدة ما كانت تخطر على بالي. كل مبتعث في امريكا لاحظ وجود بعض المقابر على جوانب الطرق بالذات في المدن الصغيرة “Suburb”. علي يقول: الامريكان غريبين ليش يدفنوا بعضهم على طرف الشارع ؟؟ طبعا بعد حلقة الشقيري عن تجارة الموت و الشرح المستفيض عن الموضوع عرفنا انهم يوفروا فلوس المقابر بحرق الجثث. لكن ليش ممكن يدفنوا على جنب الطريق و الشوارع العامة؟

أكمل القراءة »

13أكتوبر
الطب البديل و الحمية

قصة الطبيب ديفيد و متى إختار الطب البديل ؟

هذه القصة مترجمة من كتاب “مضادات السرطان لديفيد شيربر”

يذكر الدكتور ديفيد طبيب دراسات المخ و الأعصاب انه زار مدينة دارامسيلا في التبت و لاحظ الطبيب وجود مستشفيتين رئيسية في المدينة.
الاولى مستشفى دالاك المتخصص و الذي ككل المستشفيات بالنظام الغربي يستطيع فيها اي طبيب ان يتواصل مع الأطباء بغض النظر عن الجنسية و احيانا حتى اللغة. حيث انهم جميعا درسوا نفس كتب الطب ويعرفون معلومات متقاربة من نفس المصادر تقريبا. في نفس الوقت كان هناك مستشفى و مدرسة طبية من نوع اخر وفي الطرف الاخر من المدينة. انه مستشفى الطب التبتي او الشعبي. في المستشفى لا ينظر الأطباء لأعراض الأمراض و لا يسألون نفس الأسئلة التي يسألها الطبيب العادي. في هذه المستشفى او المدرسة ينظر المعالج الى الشخص كما ينظر المزارع للتربة على أساس ان جسم الانسان هو التربة الصحيحة التي ينمو عليها كل شيء. يبحث المعالج عن الاختلاف عن الطبيعي او التغير عن الوضع السليم “عن طريق الاختلافات الظاهرة في الجسم”. يحاول المعالج ان يعيد الجسم لطبيعته ليتمكن الجسم بنفسه من مقاومة المرض. يبحث المعالج كيف يمكنه اعادة او تقوية هذا الجسم او التربة ان صح التعبير لتعود الى اصلها وتقوم بمعالجة نفسها بنفسها كما خلقها الله.

أكمل القراءة »

22سبتمبر
اطفال في اليوم الوطني

فورث اوف جولاي السعودي

كل عام و انتم و الوطن بخير.

في الأربع سنين الماضية اصبح الرابع من يوليو “جولاي” يوم مميز بالنسبة لي و لعائلتي. هذا اليوم هو أشهر موسم “للطراطيع” للألعاب النارية في أمريكا. هو يوم مليئ بالتماشي و الشوي و التكريم و عروض الطيران و الاحتفالات الوطنية. استعدادا لهذا اليوم يقوم الجميع برفع و غرس العلم الامريكي في كل مكان. هذا اليوم هو موسم للتلاحم الاجتماعي و السياسي وترى الجميع يضع خلافاته جانبا و يرفع التحية لوطنه.

أكمل القراءة »

3سبتمبر
الحرم المكي الشريف

ماذا لو تعاقدنا مع ديزني لادارة الحشود في الحرمين!!

ملاحظة مهمة:

ان بيت الله الحرام اشرف بقاع الارض و أحبها الى قلبي و قلوب المسلمين. الهدف من المقارنة الخيالية هنا فقط إيضاح مجموعة من التطويرات التي يمكننا الاستفادة منها في خدمة بيت الله وليس للسخرية او التقليل باي شكل من شأن بيت او شعائر الله او حتى حبا في شركة ديزني. لكن التقارب في حجم ادارة الحشود ساعد على المقارنة. آسف اذا كان العنوان اغراك تقدر تقفل الصفحة لانها ماكانت كما تتخيل!!

لنتخيل مجرد خيال ان شركة ديزني فازت بعقد ادارة حشود الحرمين الشريفين:

أكمل القراءة »

6أغسطس
pipeline

الفرق بين العمل بجد و العمل بذكاء

قصة مشروع خط انابيب المياه

هذه القصة توضح الفرق بين العمل بجد و العمل بذكاء

في قديم الزمان كان هناك قرية بسيطة. هذه القرية كانت مكان جميل وبه كل المقومات ماعدا واحدة فقط. هي مشكلة عدم توفر المياه. تعيش القرية دائما بانتظار الامطار او جلب المياه من البحيرات القريبة. لحل هذه المشكلة نهائيا قرر كبار القرية الاعلان عن مناقصة لتوفير المياه للقرية يوميا. تقدم للمناقصة شخصان و قرر كبار القرية قبولهما الاثنين ظنا منهم ان المنافسة فقط ستقلل الاسعار و تجلب ماء اكثر للقرية لدرجة ان يصبح في القرية مياه اكثر من حاجتها و تستخدم احتياط.

المتعاقد الاول بالعقد اسمه  بشير. سارع بشير بشراء سطل من الحديد المعالج “مقلفن” و ذهب مباشرة الى البحيرة التي تبعد كيلومترين عن القرية. بدأ بتعبئة السطلين و افراغها في خزان القرية الرئيسي.  طبعا مباشرة استطاع بيع الماء و استلام الفلوس. و صار عمله يوميا من قبل الفجر ليتأكد ان خزان القرية فيه ماء يكفي قبل ان يذهب و يجلب المزيد من الماء و هكذا. كان يوم بشير ترددية بين البحيرة و القرية من الصباح الى المساء لاحضار الماء. كان بشير يستلم الفلوس مباشرة و سعيد جدا بالعمل رغم المشقة التي فيه.

في هذا الوقت المتعاقد الثاني جاسر اختفى. وكان بشير سعيد جدا بان المنافس الثاني غير موجود على الساحة. بدل ان يقوم جاسر بشراء سطول مثل بشير، قام جاسر بعمل خطة عمل لشركة و بحث عن مستثمرين ثم وظف مدير للشركة.  بعد ٦ اشهر حضر المدير و معه فريق انشاءات و قامو ببناء خط انابيب مياه “ستانلستيل” بقدرة عاليه لنقل المياه من البحيرة الى القرية.  في حفل افتتاح المشروع اعلن جاسر ان مياهه انقى من مياه منافسه بشير لانه يعرف ان الناس اشتكت من نقاوه مياه بشير. كما اعلن ايضا انه سيقوم بتوصيل المياه للمدينة ٧ ايام في الاسبوع و على مدار ٢٤ ساعة في اليوم. في المقابل بشير كان يوصل المياه فقط في ايام الاسبوع لانه لايريد ان يعمل في نهايه الاسبوع. و المفاجأة الاكبر كانت ان سعر مياه جاسر ارخص ب ٧٥٪ من مياه بشير على الرغم من انها انقى و متوفرة طوال السنة. فرح سكان القرية و اتجهوا جميعا لمنطقة توزيع المياه في نهاية خط انابيب جاسر.

للرد على المنافسة قام بشير بتخفيض سعره لنفس سعر جاسر و اشترى سطلين جديدين و غطاء لكل سطل و لزيادة انتاجه بدأ بالعمل في وردية مسائية و في نهاية الاسبوع ووظف فيها ابنائه. و عندما كبر الاولاد و اصبحوا في سن الجامعة. قال لهم: اذهبوا تعلموا و عودوا الي لتكملوا المسيرة لان هذه المؤسسة ستصبح لكم في المستقبل. لكن لسبب او لآخر لم يعود ابنائه بعد الدراسة. في هذا الوقت زاد عدد موظفيه و صار لديه حزب للعمال في المؤسسة يطالب بزيادة الرواتب و تخفيض ساعات العمل و تقليل عدد السطول التي يحملها كل عامل الى واحد فقط.

في نفس الوقت لاحظ جاسر انه اذا كانت قريتنا بحاجه للماء بهذا الشكل فإن القرى الاخرى حولهم لديها نفس الاحتياج. فأعاد كتابة خطته و بدأ بالعمل على بيع خدمة توصيل المياه بنقاوه عاليه و سعر مناسب و خدمه ٢٤ ساعة لكل القرى حول العالم. رغم ان جاسر كان يكسب ١٠ هللات في السطل الا انه كان يوصل ملايين من سطول الماء يوميا. سواء كان يعمل ام لا فإن الناس يستهلكون المياه التي يضخها  طوال اليوم و كل هذه المياه تجلب له الاموال الى حسابه في البنك. بذلك يكون جاسر قد بنى خط لانتاج الفلوس لحسابه و توصيل الماء للناس في نفس الوقت. اترك لك ان تتخيل كيف عاش جاسر باقي حياته. اما بشير فلاتحتاج للخيال لمعرفة انه افنى عمره في ساعات عمل طويله طوال حياته وعاني من الكثير من المشاكل المالية.

عندما تفكر في اي مشروع او فكرة عمل تذكر هذه القصة و اسأل نفسك: هل تبني خط انابيب ام توصل بالسطول؟ هل تعمل بجهد ام بذكاء؟

مراجع

كتاب الاب الغني و الاب الفقير

ملاحظة: كلمة سطل كلمة عربية و موجودة في المعجم الوسيط

8يوليو

٤ خطوات تجعل رمضان افضل شهر للحصول على وظيفة

يعتقد الكثير منا ان البحث عن وظيفة يكون بكتابة السيرة الذاتية و تعبئة استمارات التوظيف و زمان كنا نقول تقديم الملفات العلاقي و حاليا عن طريق تعبئة طلبات التوظيف اونلاين. يحكي صديقي بدرعن تجربته للتقديم على وظيفة بالطريقة المعتادة بعد عودته من الابتعاث. بدر له تجربة اقل ما يقال عنها انها غير مرضية. يقول كل يوم اتابع المواقع و الجرائد و ارسل بياناتي عادة اونلاين و اقدم على الوظائف و لايرد علي احد و لا اعرف اذا كنت ترشحت مثلا او تم رفضي او تكون قد شغلت الوظيفة و طارت الطيور بارزاقها وانا ياغافل لك الله. بدر صار يشك ان الوظائف المعلنة اونلاين انها وظائف وهمية و غير حقيقية بالذات مع كثر الحديث عن السعودة الوهمية في الجرائد. تجربتي الشخصية مشابهة لبدر في البدايات لكن في السنوات الماضية وفي رمضان بالذات استطعت الحصول على عروض وظيفية افضل من التي كنت اعمل بها و حصلت على الوظيفة التي احبها في رمضان.

أكمل القراءة »

18يونيو
1*u7ZZgPDnfyJMWCUXPDUlOw

كيف استطاعة شركة TESLA ان تجمع بين Apple و Android ؟

قبل خمسة ايام قام “ايلان مسك” مدير شركة “تسلا” “Tesla” بجعل مجموعة كبيرة من براءات اختراعات الشركة متاحة للجميع او “مفتوحة المصدر”. بمعنى ان اي شركة الان يمكنها استخدام تقنيات سيارات “تسلا” خصوصا الشاحن و البطاريات لانتاج سيارات منافسة. لكن لماذا تقدم “تسلا” على هذا العمل و كيف يؤثر على سوق السيارات الكهربائية؟

أكمل القراءة »

6يونيو
Job-Shadowing

تخرجت و لا اعرف ماذا اريد ان اعمل؟

دراسة الجامعة هي خطوة اولى للعمل. صديقي بدر لم يعمل من قبل و ستكون وظيفته بعد التخرج من الجامعة هي اولى تجاربه للعمل بعد دراسة لمدة اكثر من ١٥ سنة. تعلم فيها اشياء و مواضيع مختلفة في مجالات متتعددة. المشكلة ان بدر يقول انه لا يعرف ماذا يريد ان يعمل و حتى في مجال تخصصه الجامعي لا يعرف بالتحديد ماذايريد.

لا تقلق فلست الوحيد. حول العالم يشاركك هذا الهم الألاف من الطلاب. لذلك في الجامعات يوجد مركز متخصص يساعد الطلاب على الاختيار و التعرف على أنفسهم و ماذا يريدون. هذا المركز اسمه “مركز التوظيف””Career Center” . هذا المركز وظيفته ان يساعد الطلاب على ايجاد عمل مناسب “راجع مقالة حلل مكاتب التوظيف في جامعتك“. نفس هذه الأسئلة عنك و عن ماذا تريد؟ ماذا تحب ان تعمل؟  لماذا تريد هذه الوظيفة؟ او لماذا نختارك انت؟ او لماذا اخترت هذا التخصص؟ و غيرها من الاسئلة  تُسأل في الغالب في مقابلات التوظيف و لا يجد بدر و الكثير منا لها جواب على الرغم من اهميتها.

أكمل القراءة »

18مايو

لماذا تجد ولاء المبتعثين للجامعات الامريكية؟



من يوم استلمت قبول الجامعة الامريكية اغرتني العلامات التجارية للجامعة “او العلامة التسويقية  Branding”.

الملف كانPDSproductINHOUSE اخضر جميل مع اوراق متناسقة بنفس اللون الاخضر و شعار الجامعة و النسر في كل مكان بالاضافة لهدية علم الجامعة. طبعا حسيت بأني ذاهب الى مكان رهيب و يهتم بسمعته. وصلت الجامعة و رأيت نفس المنظر كل العلامات فيها نفس الاخضر و رأيت الشعارات متناسقة في مواضيع الجامعة. في قلب الجامعة تمثال كبير للنسر و تجد النسر في كل مكان. ثم كانت المفآجأة في يوم الجمعة تطلب الجامعة من الطلاب اظهار فخرهم بالجامعة و انتمائهم لها بلبس الاخضر. في يوم الجمعة المطاعم حول الجامعة تخفض لك اذا لبست الاخضر و اظهرت فخرك بالجامعة. حتى علم الولاية له نسخة بالوان الجامعة. طبعا هذا كله كوم و ايام المباريات و تشجيع فريق الجامعة كوم ثاني. المدينة كلها تشجع الجامعة و

شعار النسر الذي نستخدمه في الاحتفالات

شعار النسر

اعلانات المباريات و عروض المحلات حول الجامعة كلها عن المباراة. نسر الجامعة يعمل عروض في الملعب. تشجع الجامعة باهازيج فيها شعار ونسر الجامعة. حتى في يوم تخرجنا وقفنا و غنينا اغنية الجامعة و اشرنا بشعار النسر فيها.

مع الوقت تجد ان العلامة التسويقية هذه موجوده وبقوة في كل الجامعات. و تجد الجامعة تغرس في طلابها شعار الجامعة و شخصية الجامعة  و لون الجامعة و غيره. و تعلن الجامعة عن المباريات و البطولات و تطلب الجامعة من الطلاب حضور المباريات و تقدم المواصلات المجانية للمشجعين في المباريات التي تكون خارج ارض الجامعة. كنت اسمع ان الرياضة تجمع الناس. هنا فعلا الرياضة تجمعنا و تشجيع فريق جامعتنا يجمعنا و تشجيع نادي مدينتنا يجمعنا و مستقبل فريقنا في البطولات مهم. حتى المحلات التجارية و المطاعم والشركات في المدينة تشجع الجامعة و تدعم الالعاب المختلفة فيها. كما يمتد هذا التسويق الى التوظيف. فيفتح لك ابواب الحديث مع خريجي الجامعة نفسها او حتي منافستها في ملتقيات التوظيف او يكون احد الموضوعات المتوقعة في المقابلة الشخصية عن الجامعة و سبب اختيارك لها و انجازاتها.

أكمل القراءة »