23أبريل

السعودية الاولى على العالم في ……

ترجمة لمقال من مجلة الاكونومست بعنوان كرش الشرق الاوسط “الكبير”

على غير عادتي ساترجم هذا المقال حرفيا  لانه كفى و اوجز الشرح و لانني لم استطع ان اخرجه من رأسي من صباح اليوم. توفي جدي و جدتي (الله يرحم اموات المسلمين) بعد سنين من مرض السكر. كبرت و انا اذهب لعيادة السكر كل فترة للمراجعة مع اقاربي. في مدرستي كان لدي زملاء مرضى بالسكر. كنت اعيش بجانب السكر.

مرض السكر يتفشى بشكل قاتل في العالم و خاصة العالم العربي. عندما تصبح الدول غنية (تكبر الكرش) و تكبر مخاطر مرض السكر. عدد الذين يعانون من السكر تضاعف في العقدين الماضيين ليصل الان الى ٣٨٢ مليون. اغلب هذه الزيادة في العالم العربي. قفز عدد المرضى في المملكة العربية السعودية من ١٠٪ الى ٢٥٪. الجاني (السبب) هو الاكل الغير صحي و قلة ممارسة الرياضة.

بعد انسكاب اموال النفط بدأ التباهي بالاكل في مطاعم الوجبات السريعة يتزايد و (تكبر الكرش). اليوم ٣٥٪ من السعوديين يعتبرون بدناء (دب او سمين). دول اخرى عربية تحذو حذو المملكة في المستويات العالية. مرض السكر مرض خطير (قاتل صامت) فقط في عالم الماضي ٢٠١٣م توفي حوالي ٥.١ مليون شخص. حسب تقارير المنظمة العالمية لمرض السكري.  هذا النسب تجعل السكري قاتل اكثر بثلاث اضعاف من مرض الايدز!!!

في البيان التالي تقدير للمصابين الذين لم يتم تشخيصهم و الذين يزيدون عن نصف العدد. مرض السكر يضعف الجسم على فترة طويلة لايحس بها المريض و بدون اي اعراض مما يؤدي الى قائمة من العواقب خطيرة من بتر الساق الى فشل القلب. هذه المقاله هي صرخة تنبيه لضخ الحديد (تعبير عن ممارسة تمارين اللياقة و الحديد) و ليس فقط ضخ النفط.

ملاحظة: المملكة ليست الاعلى في معدل الوفيات بالسكر (العنوان غير دقيق) لكننا سنتصدر في قائمة لا نرغب ان نتصدرها اذا استمرينا على حالنا. اتمنى يقرأها وزير العمل.. اوه قصدي وزير العمل و الصحة.

رسم بياني لتمثيل نسب مرضى السكر في الشرق الاوسط و مقارنة مع دول اخرى.

رسم بياني لتمثيل نسب مرضى السكر في الشرق الاوسط و مقارنة مع دول اخرى.

 

مصادر

لمقال من مجلة الاكونومست

المنظمة العالمية لمرض السكري

مزيد من التفارير

 

 

 

شارك التدوينة !

2 تعليقات

  1. حقيقة مؤلمة أخي عبدالرحمن ان المتنفذين وأصحاب الأموال في الشرق الأوسط يضعون المال في بداية سلم أولياتهم فالمال هو مبدأهم وهو دينهم بل وسيدهم.اما صحة المواطنين او الرعاع كما يسمونهم فهي لا تدخل ضمن اولوياتهم بل هي موضع للتنازل اذا تعارض مع رؤوس أموالهم.

    هم لا يهتمون بالصحة لانها لا تأثر عليهم فهم ان مرضوا سارعوا بجلب أفضل الأطباء وإلا انتقلوا بأنفسهم الى مستشفيات ميونخ ولندن.

    يبقى الدور على الجمعيات المدنية التطوعية لأخذ زمام المبادرة وتوجيه المجتمع لتحسين عادته نحن لا نحتاج المال بقدر حاجتنا للوعي الاجتماعي.

اترك رد